والضحاك (ت: ١٠٥)، ومعاوية بن قُرَّة (ت: ١١٣)، وعطاء (ت: ١١٤)، وقتادة (ت: ١١٧)، والزهري (ت: ١٢٤)، والسدي (ت: ١٢٨)، وابن زيد (ت: ١٨٢) (١). واختاره الفراء (ت: ٢٠٧)، وابن جرير (ت: ٣١٠)، والطحاوي (ت: ٣٢١)، والنحاس (ت: ٣٣٨)، وابن عبد البر (ت: ٤٦٣)، والواحدي (ت: ٤٦٨)، وابن عطية (ت: ٥٤٦)، والقرطبي (ت: ٦٧١)، والحداد (٢) (ت: ٨٠٠). (٣)
ورُوي عن سعيد بن جبير (ت: ٩٥)، ومجاهد (ت: ١٠٤)، وعطاء (ت: ١١٤) أنه في الخطبة (٤)، ورَدَّه بعض العلماء بأن الآية مكيَّة، حيث لا خطبة، ولا جمعة، ثم الاستماع لجميع الخطبة واجب، والقرآن فيها قليل (٥). والصواب أنهم لم يأخذوا هذا الحكم من الآية، وإنما من السنة (٦)، وذكروه تبعًا لحكم الآية لمناسبة اتفاقهما، وتفسيرهم الآية بالمعنى السابق يدل عليه.
وقريب من فقه عبيد بن عمير (ت: ٦٨) وعطاء (ت: ١١٤) في فهم هذه الآية، فقهُ