Skip to content

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى ثانيا: التفسير اصطلاحا

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى

نايف الزهراني

Printed page ٤٠

وقولنا: "وأحكامها الإفرادية والتركيبية" هذا يشمل علم التصريف، وعلم الإعراب، وعلم البيان، وعلم البديع.

"ومعانيها التي تُحمَل عليها حالة التركيب" شمل بقوله: التي تُحمل عليها. ما دلالته عليه بالحقيقة، وما دلالته عليه بالمجاز، فإن التركيب قد يقتضي بظاهره شيئًا، ويصد عن الحمل على الظاهر صادٌّ، فيحتاج لأجل ذلك أن يُحمل على غير الظاهر وهو المجاز.

وقولنا: "وتَتِمَّاتٌ لذلك" هو معرفة النسخ، وسبب النُّزول، وقصة توضح بعض ما انبهم في القرآن، ونحو ذلك) (١).

- وقال شمس الدين الأصفهاني (٢) (ت: ٧٤٩): (والتفسير في عرف العلماء هو: كشف معاني القرآن، وبيان المُراد) (٣).

- وقال ابن القيم (ت: ٧٥١): (فالتفسير هو: إبانة المعنى وإيضاحه، قال الله تعالى ﴿وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ [الفرقان ٣٣]) (٤).

- وقال الزركشي (٥) (ت: ٧٩٤): (التفسير علم يُعرف به فهم كتاب الله المُنَزل