Skip to content

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى الحكم على الاستدراك

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى

نايف الزهراني

Printed page ٣٠٣

قال النضر بن شُميل (١) (ت: ٢٠٤): (من قال الحَفَدةُ: الأعوان، فهو أتبَعُ لكلام العرب ممَّن قال: الأصهار) (٢)، وذكر ابن الأنباري (٣) (ت: ٣٢٨) أنه المُطابق لِلُّغة (٤)، وقال ابن فارس (ت: ٣٩٥): (ويقال في قوله تعالى ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ [النحل ٧٢]، إنهم: الأعوان، وهو الصحيح) (٥).

الثاني: أنهم الأصهار، وهو قول ابن مسعود، وابن عباس (٦) ﵃، وسعيد بن جبير (ت: ٩٥)، وإبراهيم النخعي (ت: ٩٦)، وأبي الضُّحى (٧) (ت: ١٠٠)، والفرَّاء (ت: ٢٠٧). (٨)

الثالث: أنهم ولد الرجل، وولد ولده، وهو قول ابن عباس (٩)، وزِرّ بن حبيش (ت: ٨٢)، والضحاك (ت: ١٠٥)، وعكرمة (ت: ١٠٥)، والحسن (ت: ١١٠)، وقتادة