أعلام مالقة
معروف العلم. عنه أخذ الأستاذ أبو زيد السهيلي ﵀. وكان أبو الحسين هذا أديبا شاعرا. فمن شعره ﵀: [بسيط]
أعوذ بالله من حال يزيّن لي … بغض اللّسان وحبّ البغي والفندا
أيا فلان [كفى] (١) والله لو ظهرت … لك الحقائق ما نازعتها أبدا
ولو خلوت لحلواها ولذّتها … لما عدلت بها مالا ولا ولدا
الجدّ في الدّين نور يستضيء به … من لا يصرّ على عميائه حسدا
لكن دنا بأناس رين أفئدة … تحمّلوها فقد تاهت ذرى وندى / ١٨٧ /
لا يستفيقون حوطا في عواقبه … من الجهالة حتّى يوقدوا كمدا
فاربأ بنفسك لمّا كنت ناصحها … عن أن تموت صدى أو أن تعيش سدى
واكسب بدنياك علما تطمئنّ له … واذكر لأخراك خوفا أن تموت غدا
ولا تصخ لمقال السّوء تسمعه … وإن نطقت فحاول منطقا سددا
وللشّباب إذا عاشرتهم كرب … [له هموم] (٢) فكن عن جمعهم فردا
وله ﵀ في قوم خرجوا للاستسقاء، والنهار مغيّم، والرّذاذ ينزل. فلما برزوا للمصلّى، رجع الصّحو (٣): [كامل]
خرجوا ليستسقوا وقد نشأت … بحريّة يبدو لها رشح
حتّى إذا اصطفّوا لدعوتهم … وبدا لأعينهم بها نضح
كشف الغطاء إجابة لهم … فكأنّما خرجوا ليستصحوا
ومنهم:
١٥٨ - سليمان بن أحمد يعرف بكثير
اجتاز على مالقة وأقام بها مدة. وكان حافظا للأدب واللغات والتواريخ.