Skip to content

أعلام مالقة حرف السين ١٥٨ - سليمان بن أحمد يعرف بكثير

أعلام مالقة

ابن عسكر

Printed page ٣٤٤

معروف العلم. عنه أخذ الأستاذ أبو زيد السهيلي ﵀. وكان أبو الحسين هذا أديبا شاعرا. فمن شعره ﵀: [بسيط]

أعوذ بالله من حال يزيّن لي … بغض اللّسان وحبّ البغي والفندا

أيا فلان [كفى] (١) والله لو ظهرت … لك الحقائق ما نازعتها أبدا

ولو خلوت لحلواها ولذّتها … لما عدلت بها مالا ولا ولدا

الجدّ في الدّين نور يستضيء به … من لا يصرّ على عميائه حسدا

لكن دنا بأناس رين أفئدة … تحمّلوها فقد تاهت ذرى وندى / ١٨٧ /

لا يستفيقون حوطا في عواقبه … من الجهالة حتّى يوقدوا كمدا

فاربأ بنفسك لمّا كنت ناصحها … عن أن تموت صدى أو أن تعيش سدى

واكسب بدنياك علما تطمئنّ له … واذكر لأخراك خوفا أن تموت غدا

ولا تصخ لمقال السّوء تسمعه … وإن نطقت فحاول منطقا سددا

وللشّباب إذا عاشرتهم كرب … [له هموم] (٢) فكن عن جمعهم فردا

وله ﵀ في قوم خرجوا للاستسقاء، والنهار مغيّم، والرّذاذ ينزل. فلما برزوا للمصلّى، رجع الصّحو (٣): [كامل]

خرجوا ليستسقوا وقد نشأت … بحريّة يبدو لها رشح

حتّى إذا اصطفّوا لدعوتهم … وبدا لأعينهم بها نضح

كشف الغطاء إجابة لهم … فكأنّما خرجوا ليستصحوا

ومنهم:

١٥٨ - سليمان بن أحمد يعرف بكثير

(٤)

اجتاز على مالقة وأقام بها مدة. وكان حافظا للأدب واللغات والتواريخ.