Skip to content

أعلام مالقة حرف العين ١٤٦ - عمران الذجي

أعلام مالقة

ابن عسكر

Printed page ٣٢٧

مطبوعا. قال ابن أبي العباس فيه: كبير مالقة المعظّم في النفوس قدرا، واللاّئح في سماء الأدباء بدرا، والمستوجب في المحافل عند المذاكرة حمدا وشكرا.

ومن شعره في محبرة آبنوس: [كامل]

وكنانة من آبنوس نبلها … قصب تراش بأنمل الكتّاب

قد غشّيت طوق اللّجين كأنّها … ثلج سقيط فوق متن غراب

سبط أفاعيها تصيب بسهمها … وتكون ترياقا من الأوصاب

ولم أقف له على شعر سوى هذا ﵀ (١).

ومنهم:

١٤٦ - عمران الذّجّي

(٢)

من أهل شريش. اجتاز على مالقة وأقام بها، ثم انصرف عنها. وكان ﵀ من الأدباء النبهاء. وقرأ من علم أصول الدّين وأصول الفقه. وكان شاعرا مطبوعا.

حدثني خالي رحمة الله عليه قال: حدثني أبو موسى الذّجي قال: سمعت يوما شعر الخفاجي، فرأيت فيه بيتا في صفة فرس، وهو (٣):

سبكته يد الطّبيعة نارا … فأسالت لجينه ونضاره

قال الذّجّي: فاستحسنته، وكرّرته في خاطري، وكنت ذلك الوقت انظر شيئا من علم أصول الدّين. فنمت تلك الليلة، فرأيت رجلا كنت أعتقد أنه أحد الخلفاء الأربعة ﵃. ثم كان يقوى وهمي على أنه علي بن أبي طالب ﵁، فكنت أقصده، وأبادر للسلام عليه، فيعرض عنّي، وكنت أخاف من ذلك، وأعرض له وألاطفه بالكلام، فيقول لي: كيف تنشد: «سبكته يد الطّبيعة»، هذا،