حسن التنبه لما ورد في التشبه
Printed page ٢/ ٢٢٨
وغيرهم من حديث عائشة ﵂: أن النَّبيَّ ﷺ قال: "ويلٌ لِمَنْ قَرَأَها وَلَمْ يَتَفَكَرْ فِيْها" (١).
وقيل للأوزاعي: ما غاية التفكر فيهن؟ قال: يقرؤهن وهو يعقلهن. رواه ابن أبي الدنيا (٢).
وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: تفكر ساعة خير من قيام ليلة.
رواه أبو الشيخ في "العظمة" عنه، وابن سعد في "طبقاته"، وغيره عن أبي الدَّرداء موقوفًا، والديلمي عن أنس مرفوعًا (٣).
بل روى أبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "فِكْرَةُ ساعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبادَةِ سِتِّيْنَ سَنَةٍ" (٤).
والمراد بالعبادة التي التفكر خير منها، العبادة الخالية عن التفكر، وإحضار القلب، وإخلاصه.