Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه خاتمة في لطائف تتعلق بهذا الباب

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ٢/ ٩٩

يزاد فيهم أحد، ولا ينقض منهم أحد (١).

والأكثرون على أن المراد بالليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن، و ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤)﴾ [الدخان: ٤]: ليلة القدر من رمضان (٢).

قال في "الكشَّاف": وقيل: يبدأ في استنساخ ذلك من اللوح المحفوظ في ليلة البراءة؛ يعني: ليلة النصف من شعبان، ويقع الفراغ في ليلة القدر.

قال: فيدفع نسخة الأرزاق إلى ميكائيل، ونسخة الحروب إلى جبريل، وكذلك الزلازل والصواعق والخسف، ونسخة الحج إلى إسماعيل صاحب سماء الدنيا وهو ملك عظيم، ونسخة المصائب إلى ملك الموت (٣).