حسن التنبه لما ورد في التشبه
Printed page ١١/ ٤٦٦
وَتَجْتَنِبُ الأُسودُ ورودَ ماءٍ ... إِذا كانَ الكِلابُ يَلَغْنَ فِيهِ (١)
ومن بلاغات المتنبي: [من البسيط]
وَما حمدتكَ فِي هَولٍ ثَبَتَّ لَهُ ... حَتَّى بَلَوْتُكَ وَالأَبْطالُ تَمْتصعُ
فَقَدْ يُظَنُّ شُجاعاً مَنْ بِهِ خَرَقٌ ... وَقَدْ يُظَنُّ جَباناً مَنْ بِه ذمعُ
إِنَّ السِّلاحَ جَمِيعُ النَّاسِ تَحْمِلُه ... وَلَيْسَ كُلُّ ذواتِ الْمِخْلَبِ السَّبُعُ (٢)
وقال الدينوري: سمعت ابن قتيبة يقول: قرأت في كتب الهند: ذو المروءة يُكرم وإن كان معدماً، كالأسد يُهاب وإن كان رابضاً، ومن لا مروءة له يُهان وإن كان موسراً، كالكلب وإن طوق وحُلي (٣).
وذكر التجاني في "تحفة العروس" عن الهيثم بن عدي قال: