حسن التنبه لما ورد في التشبه
Printed page ١/ ٣٧٠
وأكثر هذا الفريق يعتقدون أنَّه ﷺ حي في قبره، وأن زيارته في قبره كزيارته قبل موته، وهذه مسالة لا يشك فيها أحد من أهل البصائر.
وقد روى الطبراني، والبزار، وابن عدي، وابن خزيمة، والدارقطني عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ زارَنِيْ بَعْدَ وَفاتِيْ فَكَأَنَّما زارَنِيْ فِيْ حَياتِيْ" (١).
وروى أبو نعيم، والبيهقي عن أنس ﵁: أن النبي ﷺ قال: "الأَنْبِيَاءُ أَحْياءٌ فِيْ قُبُوْرِهِمْ" (٢).
وروى البيهقي، والأصبهاني في "الترغيب" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " وَالَّذِيْ نَفْسِي بِيَدِه، لَيَنْزِلَنَّ عِيْسَىْ بْنُ مَرْيَمَ ﵉ ثُمَّ لَئِنْ قامَ عَلَىْ قَبْرِيَ لأُجِيْبَنَّهُ" (٣).