حسن التنبه لما ورد في التشبه
وشرب ما لم يذكر اسم الله عليه.
روى مسلم، والأربعة عن جابر رضي الله تعالى عنه: أنه سمع النبي ﷺ يقول: "إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُوْلهِ قَالَ الشَّيْطَانُ - يَعْنِي: لِجُنُوْدهِ -: لا مَبِيْتَ لَكُمْ وَلا عَشَاءَ، وإذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُوْلهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمْ الْمَبِيْتَ وَالْعَشَاء" (١).
ولهُ في الباب حديث آخر أخرجه ابن عدي - وتقدم -، وفي الباب أحاديث كثيرة.
وقد تقدم أيضا: أن الرجل إذا جامع أهله ولم يسم جامع معه الشيطان، وأنزل معه.
وروى ابن السني عن دويد بن نافع القرشي ﵀ مرسلاً - قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنِ ادَّهْنَ وَلَمْ يُسَمِّ أدَّهْنَ مَعَهُ سَبْعُوْنَ شَيْطَاناً" (٢).
ومن شأن المؤمن ذكر الله تعالى على كل حال، وذكر اسمه على كل أمر ذي بال؛ لقوله ﷺ: "كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لا يُبْتَدَأُ بِاسْمِ اللهِ فَهُوَ أَجْذَمُ".
رواه أبو داود، وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (٣).