حسن التنبه لما ورد في التشبه
فيه في رواية: "فَحُلُّوْا عُقَدَ الشَّيْطَانِ وَلَوْ بِرَكْعَةِ" (١).
وروى الشيخان عن ابن مسعود ﵁ قال: ذكر عند النبي ﷺ رجل نام ليلة حتى أصبح فقال: "ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِيْ أُذُنيَهِ - أَو قَالَ: فِيْ أُذُنِهِ -" (٢).
أراد بذلك أن الشيطان قد بلغ من استيلائه عليه وتنويمه إياه عن طاعة الله تعالى ما لو بال في أذنيه لما أحس به أو استذله كاستذلال من بال في أذنيه.
وروى الترمذي عن عبد الله بن ثابت، عن أبيه، عن جده - واسم جده دينار رضي الله تعالى عنه: - أن النبي ﷺ قال: "الْعُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَّثَاؤُبُ فِيْ الصَّلاةِ، وَالْحَيْضُ وَالْقَيْءُ وَالرُّعَافُ مِنَ الشَّيْطَانِ" (٣).
وروى عبد الرزاق بسند صحيح عن علي ﵁ أنه قال: سبع من الشيطان: الرعاف، والقيء، وشدة العطاس، والتثاؤب، والنعاس عند الموعظة، والنجوى (٤).