حسن التنبه لما ورد في التشبه
رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدنيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا قُدِّرَ لَهُ" (١).
وروي نحوه عن زيد بن ثابت، وأبي الدرداء ﵄ (٢).
وروى ابن ماجه عن ابن مسعود ﵁ قال: سمعت نبيكم ﷺ يقول: "مَنْ جَعَلَ الْهُمُوْمَ هَمًّا وَاحِدًا -هَمَّ الْمَعَادِ- كَفَاهُ اللهُ تَعَالَى هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُوْمُ [في] أَحْوَالَ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللهُ فِيْ أَيِّ أَوْدِيَتِهِ (٣) هَلَكَ" (٤).
وفي المعنى قيل: [من مجزوء الخفيف]
لَذَّ قَوْمٌ فَأَسْرَفُوا ... وَرِجالٌ تَخَوَّفُوا (٥)
جَعَلُوا الْهَمَّ واحِداً ... وَمَضَوْا ما تَخَلَّفُوا
يا لفِتِيْانِ جَنَّةٍ (٦) ... آثَرُوْها فَأَسْعَفُوا (٧)