Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه ٣٧ - ومنها: الاهتمام بأمور الآخرة، والتفرغ عن أمور الدنيا إلا ما لابد منه.

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ٥/ ١٢

رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدنيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا قُدِّرَ لَهُ" (١).

وروي نحوه عن زيد بن ثابت، وأبي الدرداء ﵄ (٢).

وروى ابن ماجه عن ابن مسعود ﵁ قال: سمعت نبيكم ﷺ يقول: "مَنْ جَعَلَ الْهُمُوْمَ هَمًّا وَاحِدًا -هَمَّ الْمَعَادِ- كَفَاهُ اللهُ تَعَالَى هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُوْمُ [في] أَحْوَالَ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللهُ فِيْ أَيِّ أَوْدِيَتِهِ (٣) هَلَكَ" (٤).

وفي المعنى قيل: [من مجزوء الخفيف]

لَذَّ قَوْمٌ فَأَسْرَفُوا ... وَرِجالٌ تَخَوَّفُوا (٥)

جَعَلُوا الْهَمَّ واحِداً ... وَمَضَوْا ما تَخَلَّفُوا

يا لفِتِيْانِ جَنَّةٍ (٦) ... آثَرُوْها فَأَسْعَفُوا (٧)