Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه ١٩ - ومنها: الصدقة، والخروج عما يشغل عن طاعة الله تعالى لوجه الله تعالى.

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ٤/ ٥٤٢

﴿قَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ﴾ [ص: ٣٢]؛ يعني: المال عن ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ [ص: ٣٢]؛ يعني: عن الصلاة (١).

قال علي ﵁: الصلاة التي فرط فيها سليمان صلاة العصر (٢). ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ [ص: ٣٢]؛ يعني: الشمس كما دلَّ عليها قوله: بالعشي ﴿بِالْحِجَابِ﴾ [ص: ٣٢]؛ يعني: غربت، ﴿رُدُّوهَا﴾ [ص: ٣٣]؛ يعني: الخيل ﴿عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ [ص: ٣٣].

روى الطبراني، وابن مردويه بإسناد حسن، عن أبي بن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ في الآية: "قَطَعَ سُوْقَهَا وَأَعَنَاقَهَا بِالسَّيْفِ" (٣).

قال العلماء: فعل ذلك تقربًا إلى الله تعالى، وكان ذلك مباحًا في شريعته كما أُبيحت لنا بهيمة الأنعام.

قال الحسن وغيره: فعوضه الله خيراً من الخيل الريح غُدوها شهرٌ ورواحها شهرٌ تجري بأمره رُخاءً حيث أصاب (٤).

وفي "الصحيحين" من حديث عائشة ﵂: أنَّ النبي ﷺ