حسن التنبه لما ورد في التشبه
مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَم، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ الشَّر كُلهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَم" (١).
وروى الترمذي واللفظ له، والنسائي، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: على شرط مسلم، عن شداد بن أوس ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا أن نقول: "اللَّهُمَّ إِني أَسْألكَ الثبَاتَ في الأَمْر، وَأَسْألكَ عَزِيْمَةَ الرَّشَدِ، وَأَسْألكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْألكَ لِسَانًا صَادِقًا وَقَلْبًا سَليْمًا، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْألكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَا تَعْلَمُ، إِنكَ أَنْتَ عَلامُ الغُيُوْبِ".
زاد الحاكم فيه: "وَخُلُقًا مُسْتَقِيْمًا" (٢).
وروى ابن ماجه واللفظ له، وابن حبان، والحاكم وصححاه، عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ علَّمها هذا الدعاء: "اللَّهُمَّ إِني أَسْألكَ مِن الْخَيْرِ كُلهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ الشَّر كُلهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألكَ عَبْدُكَ وَنبِيكَ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَر مَا عَاذَ بِه عَبْدُكَ وَنبِيكَ، اللهُمَّ إِني أَسْألكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ