حسن التنبه لما ورد في التشبه
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُم امرَأة أَو اشْتَرَى خَادِمًا فَلْيقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَها وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيْرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُل مِثْلَ ذَلِكَ" (١).
وينبغي أن يقول ذلك إذا ملك فرساً أو غيره من الدواب، وكذلك إذا ملك داراً، وإذا كان الخادم ذكراً ذكر الضمائر.
وروى الترمذي وحسنه، والنسائي، وابن حبان في "صحيحه"، وابن السني، والدارقطني في "الأفراد"، والبيهقي في "الشعب" عن أسامة ابن زيد ﵄: أن النبي ﷺ قال: "مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوْفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ" (٢).
قلت: ووجه تضمن كلامه الثناء أنه حيث طلب له المجازاة بالخير فقد شهد له بالخير.
وروى مسلم عن عائشة ﵂ قالت: كان النبي ﷺ إذا عصفَت الريح قال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيْهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ