Skip to content

الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب المطلب السادس: دعوى أن دعوة الإمام توالي وتعادي على عقيدة الإمام

الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب

عبد المجيد بن محمد الوعلان

Printed page ٥٦١

قال القاضي عياض (١) ﵀: "أن كل مقالة صرحت بنفي الربوبية، أو الوحدانية، أو عبادة أحد غير الله أو مع الله فهي كفر" (٢). وقال أيضا: " ولهذا نكفر من لم يكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل .. أو وقف فيهم، أو شك، أو صحح مذهبهم .. وإن أظهر مع ذلك الإسلام واعتقده واعتقد إبطال كل مذهب سواه .. فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك" (٣).

وقال المقريزي (٤) ﵀ عن زيارة القبورة، وأنها: "على ثلاثة أقسام:

قوم يزورون الموتى فيدعون لهم. وهذه هي الزيارة الشرعية.

وقوم يزورونهم يدعون بهم، فهؤلاء هم المشركون في الألوهية والمحبة.

وقوم يزورونهم فيدعونهم أنفسهم، وقد قال النبي ﵌: «اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد» (٥)، وهؤلاء هم المشركون في الربوبية" (٦).

وقال الجصاص (٧) ﵀ في باب المسلم يقيم في دار الحرب فيقتل قبل أن يهاجر إلينا: