Skip to content

الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب المطلب الثاني عشر: دعوى التناقض في عدد أسماء الله الحسنى

الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب

عبد المجيد بن محمد الوعلان

Printed page ١٥٥

من اجتهد في عدّ أسماء الله الحسنى، واختلفوا في العدد، ومن هم:

- ابن منده ﵀ في كتابه التوحيد أثبت (١٤٨) اسماً.

- البيهقي ﵀ (١) في كتابه الأسماء والصفات أثبت (١٥٤) اسماً.

- ابن العربي ﵀ (٢) في كتابه أحكام القرآن أثبت (١٤١) اسماً (٣).

فهل يقول الكاتب عنهم ما قاله عن أتباع دعوة الإمام؟!.

سادسا: إذا كان الاختلاف في عدّ الأسماء الحسنى وقع عند المتقدمين من أئمة العلم الكبار - ولم يثبت فيه دليل يرجع إليه-، فهل يعتبر الاختلاف في عد الأسماء الحسنى عند المتأخرين إلحادا وتناقضا؟ وهل قال بهذا أحد من أهل العلم؟

سابعا: كيف اعتبر الكاتب ما جمعه الشيخ سعيد بن وهف والشيخ محمد الحمود مخالف لغيرهم - حسب زعمه- من الملاحدة المجسمة الحشوية؟ فهل هو يواقفهم في جمعهم؟ أو تناقض يدل على جهله وعدم معرفته بأن ما كتبه الشيخان سيعد بن وهف ومحمد الحمود لا يخالف من قبلهم من المشايخ الذين ذكرهم.

ثامنا: من عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة التوسل لله ﷿ بأسمائه الحسنى؛ فكيف سيجيب الكاتب إذا قيل له هل عُدّ هذا الاسم من أسماء الله الحسنى أما لا؟.