الإعلام بفوائد عمدة الأحكام
Printed page ٢/ ١٨١
والعرق: بكسر أوله وإسكان ثانيه، وهذا العرق، يقال: له العاذل بالذال المعجمة، قاله الأزهري (١).
وحكى ابن سيده (٢): إهمالها وبدل اللام راء.
وهذا العرق فمه في أدنى الرحم يعتنق [الرحم] (٣) منه، وجاء في الحديث: "عرق انفجر" (٤)، ويحتمل أن يكون من مجاز التشبيه، إن كان سبب الاستحاضة كثرة مادة الدم، وخروجه من مجاري الحيض المعتادة.
وفي رواية [للحاكم] (٥) في مستدركه "إنما هو داء عرض أو ركضة [من الشيطان] (٦) أو عرق انقطع" (٧) [ثم قال: صحيح
الإسناد ولم يخرجاه.