Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام بيان عملي في الكتاب

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ١/ ٨٣

سابعها: الألف واللام في "الحمد" يحتمل كونها للجنس، ويحتمل كونها للعهد أي -الذهني- الذي حمد به نفسه وحمدته

أوليائه.

ثامنها: أجمع القراء السبعة وجمهور الناس على رفع الدال من "الحمد لله"، وقرىء بنصبها على إضمار فعل وبضمها مع ضم اللام على الاتباع وبكسر الدال على الاتباع أيضًا.

تاسعها: اختلف العلماء: هل الحمد المقيد أفضل أم المطلق؟ فذهب جمع من أصحابنا الخرسانيين إلى تفضيل الأول لقوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا﴾ (١) وقالوا: من حلف ليحمدن الله بأجل المحامد فطريقه أن يقول "الحمد لله حمدًا يوافي نعمه، ويكافىء مزيده" (٢) وذهبت طائفة من متكلمي المغاربة إلى ترجيح المطلق لتشعب جميع المحامد منه.

عاشرها: التحميد أكمل من التسبيح، كما قاله الإمام [فخر الدين] (٣)، وأجاب عن تقديم التسبيح على التحميد في قوله

﵇: "سبحان الله والحمد لله" [بأن] (٤) الحمد يدل على