Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام بيان عملي في الكتاب

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ١/ ٧٨

أبو علي حسن بن محمد بن عبد الرحمن الأرملي -عرف بابن السديد- عن ابن عبد الدائم عنه، وهذا أعلى [ما يقع] (١) في زماننا ولله الحمد.

فصل: في شرح خطبته أيضًا على طريق الاختصار:

قال ﵀ ونفعنا به: "الحمد لله"، الكلام عليه من وجوه:

أحدها: إنما بدأ بالحمد [لله] (٢) لأمور.

أولها: الاقتداء بكتاب الله تعالى فإنَّه مفتتح به.

ثانيها: لامتثال أمر الله تعالى ونبيه ﷺ قال تعالى: ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ [النمل: ٥٩] (٣). وقال: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ (٤). وقال: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ (٥). وقال رسول الله ﷺ: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم" (٦).