Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام الحديث الأول

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ٢/ ١٢

أيضًا، ثم قال: ومعنى هذه الأقول كلها ترجع إلى شيء واحد وهو الانفصال والمزايلة على وجه التوقير والتعظيم له.

وأهمل رواية سادسة: وهي "انبخشت" بالباء الموحدة بعد النون ثم شين معجمة، قال ابن التين شارح البخاري: ولا أعلم لها

وجهًا في اللغة.

وسابعة: وهي "انتجشت" [أي الإِسراع] (١) بنون ثم مثناة فوق ثم شين معجمة [من النجش] (٢) قال المنذري (٣): وهو من النجش أي الإِسراع. قال الزمخشري (٤): والأصل فيه تنفير الوحش من مكان إلى مكان.

وأهمل ثامنة: وهي "احتبست" بحاء مهملة ثم مثناة فوق ثم موحدة ثم سين مهملة من الاحتباس، بمعنى حبست نفسي عن

اللحاق به ﷺ.

ومن الغريب أن النووي والقرطبي رحمهما الله لم يذكرا معنى هذه اللفظة في شرحيهما عوضًا عن هذه [اللفظة] (٥) فاستفدها.