الرضوان، وأول مشاهده حنين، روي [عنه] (١) عدة أحاديث مجموعها خمسة وتسعون، اتفقا على عشرة، وانفرد البخاري بخمسة
ومسلم بحديث. روى عنه طلحة بن مصرف وغيره. وكان من بقايا الصحابة بالكوفة، لما قبض ﵇ تحول إليها، مات [سنة] (٢) ست وثمانين، وقيل: سنة سبع أو ثمان قال الفلاس (٣): وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة، وابتنى بها دارًا في أسلم، وكان قد كف بصره وكان يخضب بالحناء.
ثانيها: هذا الرجل المنادي هو أبو طلحة الأنصاري، كما ثبت في "صحيح مسلم" من رواية أنس (٤) [﵁] (٥) وعزاه النووي في "مبهماته" (٦) إلى "مسند أبي