Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام الحديث الحادي عشر

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ١/ ٣٧٣

وعبارة العسكري في تلخيصه (١): يجعل فيه المحرضة، والجمع: أتوار. وعبارة أبي موسى في المغيث (٢): هو إناء شبه إجانة من صفر أو حجارة، [يتوضأ فيه ويؤكل. وعبارة صاحب المطالع: هو مثل قدح من حجارة، وعبارة ابن الأثير: إناء من صفر أو حجارة] (٣). وعبارة الشيخ تقي الدين (٤): إنه الطست. وعبارة غيرهم: [إنه] (٥) مثل الإِجانة يشبه القدر ويكون من حجارة ومن نحاس، وهي متقاربة. والتور: لفظ مئترك يطلق على [ما ذكرناه] (٦) وعلى الرسول بين القوم.

والطست: في كلام المصنف بفتح الطاء وكسرها وبحذف التاء والطسة أيضًا لغات.

السادس: قوله: "من ماء" الظاهر أنه من باب تسمية الشيء بما يجاوره كالراوية، "ومن" هنا لبيان الجنس ليس إلَّا، وعبارة الشيخ

تقي الدين (٧) في هذه الرواية مجاز أي من إناء ماء [أي] (٨) على حذف مضاف.