Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام الحديث الأول

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ٦/ ٢٢٩

-﵁: أن أفضلها الإِفراد، ثم التمتع، ثم القران، وهو مذهب مالك.

وقال أبو حنيفة: أفضلها القران، ثم التمتع، ثم الإِفراد [للأفاقي.

وقال أحمد: التمتع، ثم الإِفراد] (١)، ثم القرآن. ومحل الخوض في بيانها وشروطها والترجيح كتب الفروع (٢)، فإنه أليق به.

وسبب هذا الاختلاف اختلاف الصحابة في حجه ﷺ هل كان إفراداً أو تمتعاً أو قراناً؟ وقد [ذكر] (٣) البخاري ومسلم رواياتهم، والصحيح أنه ﵊ كان أولاً مفرداً (٤)، ثم أحرم بالعمرة في وادي العقيق بأمر جبريل وأدخلها على الحج فصار قارناً (٥) فمن روى الإِفراد فهو الأصل، ومن روى القران اعتمد آخر الأمر، ومن روى التمتع أراد التمتع اللغوي وهو