Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام الحديث الثالث

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ٦/ ٦٧

العاشر: قوله: "أن تلبية رسول الله ﷺ" ظاهره كما قال القاضي أنها التي كان يواظب عليها فلهذا استحب العلماء المجيء بها بلفظها، قال: والاستحباب عند أكثر العلماء ما لبى به النبي ﷺ، قال مالك: إن اقتصر عليها فحسن وإن زاد فحسن.

وقالت الشافعية: يستحب ألا يزيد عليها.

وأغرب بعضهم, فقال: تكره الزيادة كما حكاه صاحب "البيان" وهو غلط فقد صح من حديث أبي هريرة أنه ﷺ قال في تلبيته: "لبيك إله الحق لبيك" (١)، رواه أحمد وابن ماجه والنسائي وصححه ابن حبان، ونص الشافعي في "الأم" (٢) على استحبابها مع ما سلف، وحكاه القاضي عياض عن الشافعي أيضاً، فقال: قال الشافعي: الاقتصار عليها أفضل إلَاّ أن يزيد ألفاظاً رويت عن رسول الله ﷺ[مثل قوله] (٣): " [النعمة والملك لا شريك لك] (٤) لبيك إله الحق"، ونحوه.

وروى أحمد (٥) وأبو داود (٦)، ولمسلم (٧) معناه عن جابر قال: