Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام الحديث الثالث

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ٦/ ٦٢

ويجوز الرفع على الابتداء والخبر محذوف تقديره "إن الحمد لك والنعمة لك".

قال ابن الأنباري. وإن نصبت جعلت خبر "إن" محذوفاً تقديره "إن الحمد لك والنعمة مستقرة لك" (١).

[الرابع] (٢): قوله: "وسعديك" إعرابها وتثنيتها كلبيك.

ومعناها: مساعدة لطاعتك بعد مساعدة، قاله القاضي (٣) ولم يحك النووي (٤) سواه، وقال أبو عمر (٥): معناه أسعدنا سعادة بعد سعادة، وإسعاداً بعد إسعاد قال: وقيل: سعادة لك.

السادس: "الخير بيديك" أي ابتداؤه وانتهاؤه والتوفيق له من فضلك [وهو] (٦) من باب إصلاح المخاطبة كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠)﴾ (٧).

السابع: قوله: "بيديك" قد تقدم تأويل اليد بالنعمة (٨)، وقال