Skip to content

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام الحديث العاشر

الإعلام بفوائد عمدة الأحكام

ابن الملقن

Printed page ٤/ ٤٨٣

ثالثها: كأن براءته ﵊ من هؤلاء من باب قوله: "من غشنا فليس منا" (١) ونحوه أي: ليس من أهل سنتنا ولا من المهتدين بهدينا.

فالمراد: المبالغة في الزجر، وليس المراد به الخروج من الدين، كما في قوله -تعالى-: ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٢) فإن الشرك كفر. والمعاصي سواه، ليست بكفر عند أهل السنَّة.