صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي
١٢٤ - من حديث أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (لما عرج بي إلى السماء بينما أنا أسير في الجنة إذ أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف. قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعده ربك، فهذا طينه مسك أذفر) (١).
١٢٥ - ومن حديث سليمان الشيباني قال: سألت زرًّا عن قوله ﷿ ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ (٢). قال: أخبرنا عبد الله: أن محمدًا ﷺ رأى جبريل له ستمائة جناح (٣).
١٢٦ - من حديث عبد الله بن مسعود: قال: "لما أسري برسول الله ﷺ انتهى به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، فيقبض منها، قال: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قال: فراش من ذهب، قال: فأعطي رسول الله ﷺ ثلاثًا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئًا المقحمات" (٤).
١٢٧ - من حديث ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ (٥).
قال: هي رؤيا عين أريها رسول الله ﷺ ليلة أسري به إلى بيت المقدس قال: (والشجرة الملعونة في القرآن) قال: هي شجرة الزقوم.
وكانت حادثة الإسراء والمعراج قبل هجرته ﵇ بسنة" هكذا قال القاضي عياض في الشفا (٦) (٧).