Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي المبحث التاسع: زواجه من خديجة وبيان عظم منزلتها

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٤٦

السابق ببعض زياده (١).

وهذا يردُّ ما جاء عن المؤملي أن الذي زوج خديجة هو عمها عمرو بن أسد، لأن المؤملي متروك، لا يعتد بكلامه … (٢).

٣٦ - وعن الزهري قال: "لم يتزوج رسول الله على خديجة حتى ماتت" (٣).

٣٧ - وعن ابن عباس ﵄ قال: (خط رسول الله ﷺ في الأرض أربعة خطوط، فقال: (أتدرون ما هذا؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله ﷺ: أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنة محمَّد ﷺ، ومريم بنة عمران، وآسية بنة مزاحم امرأة فرعون) (٤).

٣٨ - ومن حديث علي بن أبي طالب قال ﵇: (خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة) (٥).

٣٩ - ومن حديث أبي هريرة ﵁ قال: "أتى جبريل ﵇ النبي فقال: يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام وطعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ ﵍ من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صَخَبَ فيه، ولا نَصَب" (٦).