Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي الباب الأول أحداث ما قبل البعثة الفصل الأول نسب الرسول ﷺ ومكانته في قومه

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٢٠

قحطان إلا تخرصًا" (١).

قال الذهبي ﵀ في كتابه السيرة النبوية: "وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم ﵉ بإجماع الناس، لكن اختلفوا فيما بين عدنان وإِسماعيل من الآباء" (٢).

أما عن نسبه ﵇ في قومه فقد كان في خيرهم قبيلة، وكان أشرَفهم أرومة كما جاء في الصحيح من حديثه ﵊:

١ - فعن واثلة بن الأسقع ﵁: أن النبي ﷺ قال:

(إن الله ﷿ اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم) (٣).

٢ - ومن حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (بعثتُ من خير قرون بني آدم قرنًا فقرنًا، حتى بعثت من القرن الذي كنت فيه) (٤).

٣ - ومن حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال: أتى أناس من الأنصار إلى النبي ﷺ فقالوا: إنا لنسمع من قومك حتى يقول القائل منهم إنما مثل محمَّد مثل نخلة نبتت في كباء (٥)، فقال رسول الله ﷺ: (أيها الناس من أنا؟ قالوا أنت رسول الله ﷺ. قال: أنا محمَّد بن عبد الله بن عبد المطلب -قال فما سمعناه، قط ينتمي قبلها- إلا إن الله ﷿ خلق خلقه، فجعلني من خير خلقه، ثم فرقهم فرقتين، فجعلني من خير الفرقتين، ثم جعلهم قبائل، فجعلني من خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتًا، فجعلني من خيرهم بيتًا، وأنا