Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي المبحث الخامس عشر: غزوة الأبواء

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ١٥٣

١ - سرية حمزة بن عبد المطلب إلى سيف البحر من جهينه، فلقوا أبا جهل بن هشام فحجز بينهم مخشي بن عمرو الجهني وكان حليفًا للفريقين (١).

٢ - سرية عبيدة بن الحارث حتى بلغ ثنية المرة، فوجد هناك جمعًا للمشركين، ولم يكن بينهم قتال إلا أن سعد بن أبي وقاص قد رمى يومئذ بسهم، فكان أول سهم رمي في الإسلام، وفي هذه السرية فر من المشركين إلى المسلمين المقداد بن عمرو، وعتبة بن غزوان وكانا قد حبسا من قبل المشركين (٢).

واختلف أهل السير: أي البعثين كان أول: أبعث حمزة، أو بعث عبيدة. فقال ابن إسحاق أول راية عقدها رسول الله ﷺ وأول سرية بعثها عبيدة بن الحارث (٣)، قال ابن إسحاق: وبعض الناس يزعمون أن راية حمزة أول راية عقدها رسول الله ﷺ (٤).

وقال المدائني " أول سرية بعثها رسول الله ﷺ: حمزة بن عبد المطلب في ربيع الأول من سنة اثنتين إلى سيف البحر من أرض جهينة" (٥).

ويقول ابن إسحاق: "ويقول بعض الناس: كانت راية حمزة أول راية عقدها ﷺ لأحد من المسلمين، وذلك أن بعثه وبعث عبيدة كانا معًا، فشبه ذلك على الناس" (٦).