Printed page ١/ ٩٥
جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثمانمائة للهجرة (١).
وذلك بخلوته بجامع المزاز بالشاغور في دمشق.
وصدى عليه بالمصلى ابن أخيه شمس الدين، كما صُليَ عليه بحلب صلاة الغائب (٢).
وكانت جنازته مشهورة؛ وحضرها الخاص والعام؛ حتى بعض من كانت بينه وبينهم خلافات ومشاحنات.
وكان دفنه يوم الأربعاء بعد طلوع الشمس.
وقد دفن بالقبيات (٣) في أطراف العمارة على جادة الطريق عند البوابة نهاية محلة الميدان (٤)، عند والدته؛ لأنها كانت من محلة الميدان.
* * *