اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
فلنقضِه، قال: فجعل كل سَنَةٍ ينادي بالموسم، فلمّا مضى أربع سنين قسم بينهم، قال: وكان للزبير أربع نسوةٍ ورفع الثلث، فأصابتْ كلُّ امرأةٍ ألفَ ألف ومئتي ألف (١) (٢) فجميع ماله خمسون ومئة ألف.
* * *
(٥٢) باب من أسلم من الكفار بعد أن غنم المسلمون ماله لم يُرَدَّ إليه ماله إلا بِرِضَى من صار إليه مالُه
١٤٨٣ - وعن عروة: أن مروان بن الحكم والمِسْوَرَ بن مَخْرَمَةَ أخبراه: أن رسول اللَّه ﷺ قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أنْ يَرُدَّ إليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم رسول اللَّه ﷺ: "أَحَبُّ الحديث إليَّ أصدَقُهُ، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السَّبْيَ، وإما المال، وقد كنت استَأْنيتُ بكم" (٣)، وقد كان رسول اللَّه ﷺ انتظر (٤) أخراهم بضعَ عشرة ليلة حين
(١) في "صحيح البخاري": "ومئتا ألف".
(٢) من هنا إلى آخر الحديث سقط من طبعة السلفية، وهو في التركية.
(٣) في "صحيح البخاري": "بهم".
(٤) في "صحيح البخاري": "انتظرهم".