اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
Printed page ٣/ ٥
تابع (٣٥) كتاب الجهاد والسير
(٢٦) باب من قال: أن الأجير يسهم له، وإجارة الفرس بجزءٍ مما يغنم عليه
وقال الحسن وابن سيرين: يسهم للأجير من المغنم.
وأخذ عطية بن قيس فرسًا على النصف، فبلغ سهم الفرس أربع مئة دينار، فأخذ مئتين وأعطى صاحبه مئتين.
١٤١٤ - عن صفوان بن يَعْلَى، عن أبيه قال: غزوت مع رسول اللَّه ﷺ غزوة تبوك، فحَمَلتُ على بَكْرٍ -فهو أوثق أعمالي في نفسي- فاستأجرت أجيرًا، فقاتل رجلًا، فعَضَّ أحدهما الآخر، فانتزع يده من فيه، ونزع ثَنِيَّتَهُ، فأتى النبي ﷺ فأهدرها، فقال: "أَيَدْفَعُ يَدَهُ إليك فتقضمها كما يقضم الفحل؟ ".
القَضْم: الأكل بمقدم الأسنان. والخَضْم: بالفم كله.
* * *