اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
Printed page ٢/ ٤٤٢
١٣٤٤ - وعن زيد بن ثابت أنَّه قال: نَسَخْتُ الصُّحُفَ من المصاحف، ففقدت آيةً من الأحزاب (١) كنتُ أسمع رسول اللَّه ﷺ يقرأ بها، فلم أجدها إلَّا مع خُزَيْمَةَ (٢) الأنصاري الذي جعل رسول اللَّه ﷺ شهادته، شهادةَ رجلين، وهي قوله: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾.
الغريب:
"نَحْبَهُ"؛ أي: نذره، وأصل النَّحْب: النَّفْس، وكأن هذا الناذرَ نذر قتل نفسه في الجهاد فوَفَّى به.
* * *
(٦) باب تقديم العمل الصالح والنية الصادقة الخالصة قبل القتال
وقال أَبو الدرداء: إنما تقاتلون بأعمالكم.
١٣٤٥ - عن البَرَاء بن عازب قال: أتى النبيَّ ﷺ رجلٌ مُقَنَعٌّ بالحديد (٣)،
Editor's text
(١) في "صحيح البخاري": "سورة الأحزاب".
(٢) في "صحيح البخاري": "خزيمة بن ثابت".
(٣) (مقنَّع بالحديد): هو كناية عن تغطية وجهه بآلة الحرب.