مجموع فتاوى ورسائل العثيمين
الله بن عمر ﵄. لكن الأولى ملازمة ما ثبت عن النبي ﷺ.
وهل لهم أن يكبروا بدل التلبية إذا كان في وقت التكبير كعشر ذي الحجة؟
الجواب: نعم. لقول أنس ﵁: "حججنا مع النبي ﷺ منا المكبر، ومنا المهل " (١) ، وهذا يدل على أنهم ليسوا يلبون التلبية الجماعة، ولو كانوا يلبون التلبية الجماعة لكانوا كلهم مهلين، أو مكبرين، لكن بعضهم يكبر، وبعضهم يهل، وكل يذكر ربه على حسب حاله.
مسألة: قال العلماء- ﵏: وينبغي أن يذكر نسكه في التلبية. فإذا كان في العمرة يقول: لبيك اللهم عمرة، وفي الحج: لبيك اللهم حجاً، وفي القرن: لبيك اللهم عمرة وحجاً.
ثم قال جابر ﵁: "حتى إذا أتينا البيت "، يعني الكعبة.
وقوله: " استلم الركن " أي الحجر الأسود. وأطلق عليه اسم الركن، لأنه في الركن، والاستلام قال العلماء- ﵏ أن يمسحه بيده، وليس أن يضع يده عليه، لأن الوضع ليس فيه استلام،
بل لابد من المسح، والمسح يكون باليد اليمنى، لأن اليد اليمنى تقدم للإكرام والتعظيم.
وهل يقبله؟ نقول: نعم. لأنه ثبت عن النبي ﷺ أنه كان