Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين س١١١٢: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله تعالى-: هل يجوز الانصراف

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢٣/ ٧٩

صحيح، وقد أدى ما وجب عليه من طواف الإفاضة، وأما كونه خرج من مكة ولم يطف للوداع فهذا خطأ والواجب عليه أن لا يخرج من مكة حتى يطوف للوداع، لأن النبي ﷺ أمر بذلك، وقال: "لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت" (١) لكنه رخص للحائض والنفساء في ترك طواف الوداع، لقول النبي ﷺ لصفية- رضي الله

عنه- حين أخبر أنها طافت طواف الإفاضة قبل أن تحيض قال: "قلتنقر إذن" (٣) ولحديث ابن عباس- ﵄ "أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض" (٣) .

وبقي أيضاً في قصة الأخ ملاحظة وهي: أنه لم يذكر السعي في الحج، وظاهر حاله أنه لم يسع، فإن كان الرجل بقي على قرانه، وأراد بقوله فيما سبق (إنه أدى العمرة قبل الوقوف بعرفة) أراد أنه

أدى أعمال العمرة مع بقائه على القران فإن سعيه الأول يجزئه"؛ لأنه سعى بعد طواف القدوم، وإن كان أراد بأنه أدى العمرة، يعني حقيقة العمرة وتحلل بين العمرة والحج فقد بقي عليه الآن سعي

الحج، فعليه أن يعود إلى مكة ليؤدي سعي الحج، وحينئذ لا يجوز له أن يقرب أهله حتى يسعى، لأنه لا يكون التحلل الثاني إلا بالسعي.

س١١١٢: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله تعالى-: هل يجوز الانصراف