مجموع فتاوى ورسائل العثيمين
فيه مسائل:
الأولى: تفسير آية البقرة.
الثانية: تفسير آية براءة.
الثالثة: وجوب محبته ﷺ على النفس والأهل والمال.
الرابعة: نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام.
ــ
فيه مسائل:
الأولى: تفسير آية البقرة. وهي قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ ، وسبق ذلك.
الثانية: تفسير آية براءة. وهي قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ﴾ الآية، وسبق تفسيرها.
الثالثة: وجوب محبته ﷺ على النفس والأهل والمال. وفي نسخة: " وتقديمها على النفس والأهل والمال ".
ولعل الصواب: وجوب تقديم محبته كما هو مقتضى الحديث، وأيضا قوله: " على النفس " يدل على أنها قد سقطت كلمة تقديم أو وتقديمها، وتؤخذ من حديث أنس السابق، ومن قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ فذكر الأقارب والأموال.
الرابعة: أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام. سبق أن المحبة كسبية، وذكرنا في ذلك حديث عمر ﵁ لما قال للرسول ﷺ: «والله إنك لأحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال له: ومن نفسك، فقال: الآن أنت أحب إلي من نفسي» ، قوله: " الآن " يدل على حدوث هذه المحبة، وهذا أمر