Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين السحر من السبع الموبقات

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٩/ ٤٩٤

وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: «اجتنبوا السبع الموبقات. قالوا: يا رسول الله! وما هن؟»

ــ

وكانوا يتحاكمون إليهم في الجاهلية.

والطواغيت ليسوا محصورين في هؤلاء؛ فتفسير جابر ﵁ تفسير بالمثال كتفسير عمر ﵁.

قوله: (اجتنبوا السبع الموبقات) .

النبي ﷺ أنصح الخلق للخلق؛ فكل شيء يضر الناس في دينهم ودنياهم يحذرهم منه، ولهذا قال: (اجتنبوا) ، وهي أبلغ من قوله: اتركوا؛ لأن الاجتناب معناه أن تكون في جانب وهي في جانب آخر، وهذا يستلزم البعد عنها.

و (اجتنبوا) ؛ أي: اتركوا، بل أشد من مجرد الترك؛ لأن الإنسان قد يترك الشيء وهو قريب منه، فإذا قيل: اجتنبه؛ يعني: اتركه مع البعد.

وقوله: (السبع الموبقات) . هذا لا يقتضي الحصر؛ فإن هناك موبقات أخرى، ولكن النبي ﷺ يحصر أحيانا بعض الأنواع والأجناس، ولا يعني بذلك عدم وجود غيرها.

ومن ذلك حديث: (السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله) ؛ فهناك غيرهم، ومثله: