Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين حديث علي بن الحسين رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي ﷺ فيدخل فيها فيدعو

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٩/ ٤٥٠

الثالثة: ذكر حرصه علينا ورأفته ورحمته. الرابعة: نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع أن زيارته من أفضل الأعمال. الخامسة: نهيه عن الإكثار من الزيارة. السادسة: حثه على النافلة في البيت. السابعة: أنه مقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة.

ــ

«تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا» .

الثالثة: ذكر حرصه علينا ورأفته ورحمته، وهذا مذكور في آية براءة

الرابعة:نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص،تؤخذ من قوله: «ولا تجعلوا قبري عيدا» ؛ فقوله: (عيدا) هذا هو الوجه المخصوص.

وزيارة قبر النبي ﷺ من أفضل الأعمال من جنسها؛ فزيارة فيها سلام عليه، وحقه ﷺ أعظم من غيره.

وأما من حيث التذكير بالآخرة؛ فلا فرق بين قبره وقبر غيره.

الخامسة: نهيه عن الإكثار من الزيارة، تؤخذ من قوله: «لا تجعلوا قبري عيدا» ، لكنه لا يلزم منه الإكثار؛ لأنه قد لا يأتي إلا بعد سنة، ويكون قد اتخذه عيدا؛ فإن فيه نوعا من الإكثار.

السادسة: حثه على النافلة في البيت، تؤخذ من قوله: «ولا تجعلوا بيوتكم قبورا» ، سبق أن فيها معنيين:

المعنى الأول: أن لا يقبر في البيت، وهذا ظاهر الجملة.

الثاني: الذي هو من لازم المعنى أن لا تترك الصلاة فيها.

السابعة: أنه متقرر عندهم أنه لا يصلي في المقبرة، تؤخذ من قوله: " «لا»