Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (١٣٠) وسئل الشيخ حفظه الله تعالى: عن حكم جعل مدح النبي، ﷺ، تجارة؟

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٣١٩

، وقوله: ﴿فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ﴾ .

(١٢٩) وسئل فضيلة الشيخ - حفظه الله تعالى -: عن وصف النبي، ﷺ، بحبيب الله

؟

فأجاب بقوله: النبي، ﷺ، حبيب الله لا شك فهو حاب لله ومحبوب لله، ولكن هناك وصف أعلى من ذلك وهو خليل لله، فالرسول، ﵊، خليل الله كما قال ﷺ: «إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا» . ولهذا من وصفه بالمحبة فقط فإنه نزله عن مرتبته، فالخلة أعظم من المحبة وأعلى، فكل المؤمنين أحباء الله، ولكن الرسول، ﵊، في مقام أعلى من ذلك وهي الخلة فقد اتخذه الله خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا، لذلك نقول: إن محمدًا رسول الله، ﷺ، خليل الله، وهذا أعلى من قولنا: حبيب الله لأنه متضمن للمحبة، وزيادة لأنه غاية المحبة.

(١٣٠) وسئل الشيخ حفظه الله تعالى: عن حكم جعل مدح النبي، ﷺ، تجارة

؟

فأجاب بقوله: حكم هذا محرم، ويجب أن يعلم بأن المديح للنبي، ﷺ، ينقسم إلى قسمين:

أحدهما: أن يكون مدحًا فيما يستحقه، ﷺ، بدون