Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين فصل في كرامة الأولياء

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٨/ ٦٣٠

وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات

ــ

وأورد عليهم أن من آيات عيسى إحياء الموتى، ولم يقع ذلك لرسول الله ﷺ.

فأجيب بأنه حصل وقع لأتباع الرسول ﵊، كما في قصة الرجل الذي مات حماره في أثناء الطريق، فدعا الله تعالى أن يحييه، فأحياه الله تعالى.

وأورد عليهم إبراء الأكمة والأبرص.

فأجيب بأنه حصل من النبي ﷺ أن قتادة بن النعمان لما جرح في أحد، ندرت عينه حتى صارت على خده، فجاء النبي ﷺ، فأخذها بيده، ووضعها في مكانها، فصارت أحسن عينيه. فهذه من أعظم الآيات.

فالآيات التي كانت للأنبياء السابقين كان من جنسها للنبي ﷺ أو لأمته، ومن أراد المزيد من ذلك، فليرجع إلى كتاب " البداية والنهاية في التاريخ " لابن كثير.

تنبيه:

الكرامات، قلنا: إنها تكون تأييدا أو تثبيتا أو إعانة للشخص أو نصرا للحق، ولهذا كانت الكرامات في التابعين أكثر منها في الصحابة، لأن الصحابة عندهم من التثبيت والتأييد والنصر ما يستغنون به عن الكرامات فإن الرسول ﷺ كان بين أظهرهم، وأما التابعون، فإنهم دون ذلك، ولذلك كثرت الكرامات في زمنهم تأييدا لهم وتثبيتا ونصرا للحق الذي هم عليه.

" خوارق ": جمع خارق.

و" العادات ": جمع عادة.