Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين السنة والبدعة وحكم كل منهما

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٥/ ٢٣

٢ - الإيمان بما جاء عن رسول الله، ﷺ، في سنة رسول الله، ﷺ، على ما أراده رسول الله، ﷺ، من غير زيادة ولا نقص ولا تحريف.

وفي هذا الكلام رد على أهل التأويل، وأهل التمثيل؛ لأن كل واحد منهم لم يؤمن بما جاء عن الله ورسوله على مراد الله ورسوله فإن أهل التأويل نقصوا، وأهل التمثيل زادوا.

" طريق السلف الذي درجوا عليه في الصفات "

الذي درج عليه السلف في الصفات هو الإقرار والإثبات لما ورد من صفات الله تعالى في كتاب الله وسنة رسوله، ﷺ، من غير تعرض لتأويله بما لا يتفق مع مراد الله ورسوله.

والاقتداء بهم في ذلك واجب لقوله، ﷺ: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» . رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي وقال: حسن صحيح وصححه الألباني وجماعة.

"

السنة والبدعة وحكم كل منهما

"

السنة لغة: " الطريقة ".

واصطلاحا: " ما كان عليه النبي، ﷺ، وأصحابه من عقيدة أو عمل ".

واتباع السنة واجب لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ . وقوله، ﷺ: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ» .

والبدعة لغة: " الشيء المستحدث ".