وعائشة (١)، وزيد بن ثابت (٢) وأبو هريرة (٣)، وأَبو غرة الهذلي (٤)، وعمر بن عبد العزيز (١)، وأبو مِجْلِز (٥) لاحق بن حميد، وأَبو قلابة (٦)، ويحيى بن يعمر، والحسن البصري (٧)، والزهري (١). صرح بذلك الحازمي في الناسخ والمنسوخ (٨). وقد نسبه المهدي في البحر (٩) إلى أكثر هؤلاء [وزاد الحسن البصري وأَبا مجلز] (١٠).
وكذلك النووي في شرح مسلم (١١) قال الحازمي (١٢): وذهب بعضهم إلى أن المنسوخ هو ترك الوضوء مما مست النار، والناسخ الأمر بالوضوء منه، قال: وإلى هذا ذهب الزهري وجماعة وذكر لهم متمسكًا (١٣). ويؤيد وجوب