سراج المريدين فى سبيل الدين
Printed page ٢/ ٤٥
[المفاضلةُ بين الأيمان والإسلام]:
وأمُّا الإيمان والإسلام فأمرُهما عظيم، وشأنُهما كبير، وقد وردت أحاديثُ يسيرةٌ في تفصيل التفضيل (١) فيهما (٢)، فأمَّا ذواتُهما (٣) فأفضل من أن تُفَضَّلَ.
قال عبد الله بن مسعود: "والذي لا إله غيره (٤)، ما يَضُرُّ عَبْدًا يُصْبِحُ على الإسلام ويُمْسِي ما أصابه في (٥) الدنيا" (٦).
وقد روى (٧) بعضهم عن النبي ﷺ: أنه قيل له: "أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمانٌ بالله وجهادٌ في سبيله"، وسئل: "أي الإسلام خير؟ قال: أن تُطْعِمَ الطعام"، كما تقدَّم فيهما (٨).
وسئل النبي ﷺ: "أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندًّا وهو خَلَقَكَ" (٩)، الحديث.