Skip to content

سراج المريدين فى سبيل الدين [كتاب العقل لداود بن المحبر]

سراج المريدين فى سبيل الدين

أبو بكر ابن العربي

Printed page ٢/ ٤٤

سعد بن عبد الله بن أبي الرجاء الأصفهاني، وكُلُّه أو أكثرُه آثارٌ عن النبي ﷺ ليس لها أَصْلٌ، أَمْثَلُها- ولا مَثِيلَ فيها- حَدِيثٌ: "قيل له: أَقْبِلْ فأَقْبَلَ، وأَدْبِرْ فأَدْبَرَ" (١)، وهذا الجزء هو الذي أَخَلَّ بدَاوُدَ فحَطَّ مَرْتَبَتَه؛ فلم يُرْوَ عنه (٢)، وأَخُوهُ بَدَلٌ (٣) تَرَكَه، فخرَّج عنه البُخاري وغيرُه، فكانَا (٤) كمَا قيل في المثل مَقْلُوبًا:

دَاوُدُ مَحْمُودٌ وأنت مُذَمَّمٌ … عَجَبًا لذاك وأنتُما من عُودِ

فلرُبَّ عُودٍ قَدْ يُشَقُّ لمَسْجِدٍ … نِصْفًا وسائرُه لحُشِّ يَهُودِ (٥)