Skip to content

سراج المريدين فى سبيل الدين [رؤيا الأنبياء]

سراج المريدين فى سبيل الدين

أبو بكر ابن العربي

Printed page ١/ ١٨١

الرابع: أن لا يخطب ولا ينكح ولا يُواعد في العدَّة.

الخامس: ألَّا يتزوَّج حتى يرى إن أمكن، وفي ذلك حديثان صحيحان؛

أحدهما: حديث الواهبة، وقد تقدَّم (١).

الثاني: حديث عائشة؛ قالت: (قال لي رسول الله ﷺ: أُرِيتُكِ في المنام، يجيء المَلَكُ بكِ في سَرَقَةٍ من حرير، فقال لي: هذه امرأتك، فأكشف عن (٢) وجهك الثوب، فإذا هي أنت، فقلتُ: إن يَكُ هذا من عند الله يُمْضِهِ) (٣).

[رؤيا الأنبياء]:

ولم يشكَّ ﷺ فيما رأى، (فإن رؤيا الأنبياء وَحْيٌ) (٤)، وإنما احتمل عنده أن تكون الرؤيا اسمًا، أو (٥) تكون كُنية، فإن الرؤيا (٦) أسماء وكُنًى، فسمُّوها بأسمائها، وكنُّوها بكُناها، واسمُها أن تخرج بعينها، وكُنيتها أن تخرج على مثالها، وهي أختها، أو قرينتها (٧)، أو جارتها، أو سَمِيَّتُها.