سراج المريدين فى سبيل الدين
Printed page ١/ ١٨٠
لنُطَفِكم) (١)، ولم يصحَّ، لكن قال رسول الله ﷺ: (خَيْرُ نساءٍ ركبن الإبل صالحُ نساء قريش؛ أحناه على وَلَدٍ في صغره (٢)، وأرعاه على زوج في ذات يده) (٣).
الثاني: أن يفعل ما قال النبي ﷺ: (ثلاثة يؤتون أجورهم مرَّتين، فذكر رجلًا كانت عنده وليدة فعلَّمها فأحسن تعليمها، وأدَّبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها، فله أجران، ورَجُلٌ آمَنَ بنبيِّه وآمَنَ بي، وعَبْدٌ أدَّى حق الله وحقَّ مَوَالِيه) (٤).
الثالث: أن يطلب البِكْرَ إذا قَدَرَ عليها، لقول النبي ﷺ لجابر: (وقال له (٥): تزوجت، فقال له: أبِكْرًا أم ثَيِّبًا؟ قال: ثَيِّبًا، قال: فهَلَا بِكْرًا تلاعبها وتلاعبك، قال: إن أبي قُتِلَ يوم أُحُدٍ، وتَرَكَ لي تسع أخوات، فأردتُ أن أتزوج عليهن من يقوم بهن، وكرهتُ أن أتزوج عليهن مثلهن) (٦).