Skip to content

سراج المريدين فى سبيل الدين الفصل الأول

سراج المريدين فى سبيل الدين

أبو بكر ابن العربي

Printed page ١/ ١٥١

مسح يده بظهر قَدَمَيْهِ، فقال له عبد الملك: أفترى لي تركه يا أبا عبد الله؟ قال (١): إي والله، فما عاد عبد الملك إلى ذلك) (٢).

الثاني والعشرون: أن ينوي بغسلها العبادة؛ لأنه إذا نوى بالأكل التَّقَوِّي على الطاعة (٣) كان التأهب بالغسل له عبادة (٤)؛

الثالث والعشرون: أن يجعل طعامه على الأرض دون خِوَانٍ؛

الرابع والعشرون: إن لم تطمئن (٥) بذلك نفسُه وَضَعَهُ على سُفْرَةٍ؛

فإن وضعه على مائدة جاز (٦)، والأوَّلُ أوْلى، وهو الخامس والعشرون.

السَّادس والعشرون: إن كان خُبْزًا أو غيره لا يباشر به الأرض؛ لئلَّا يتعلَّق به من عُشْبِ الأرض ما يقتله (٧)، فقد سمعنا ذلك وتحقَّقناه؛

السَّابع والعشرون: أن يجلس على الأرض؛

الثامن والعشرون (٨): على رُكْبَتَيْهِ أفضل؛