سراج المريدين فى سبيل الدين
Printed page ١/ ١٥٠
الثامن عشر: أن يجهر به؛
التاسع عشر: أن يقول بلسانه: بسم (١) الله؛
المُوَفِّي عشرين: أن يُجَدِّدَه (٢) مع كل لقمة، فهو أفضل له (٣)؛
الحادي والعشرون (٤): أن يغسل يده في أوَّل الطعام للنظافة والمروءة، إلا أن يتحقَّق طهارتها ونظافتها (٥).
وقد روى إسماعيل بن أبي أُوَيس عن مالك: (أنه دخل على عبد الملك بن صالح يُسَلِّمُ عليه؛ فجلس ساعة ثم دُعِي للطعام، ودُعِي بالوَضوء لغسل يده، فقال عبد الملك: ابدؤوا بأبي عبد الله يغسل يده، فقال مالك: إن أبا عبد الله لا يغسل يده، فاغسل أنت يدك، فقال له عبد الملك: لم يا أبا عبد الله؟ فقال مالك (٦): ليس هو من الأمر الذي أدركتُ عليه أهل بلدنا، وإنَّما هو (٧) من زِيِّ الأعاجم، وقد بلغني عن عمر بن الخطاب كان يقول: (إيَّاكم وزي الأعاجم وأمورها) (٨)، وكان عمر بن الخطاب إذا أكل